من منا لا يفكر فى الزواج ففى الزواج
تحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي لكلا الطرفين، وبذلك تتحقق الحياة الكريمة القائمة على الصدق والإخلاص، والمودة والرحمة، كما أنّ الله -تعالى- بيّن أركان الحياة الزوجية، وهي: السكون النفسي لدى الزوج والزوجة،
والمقصود به: الأمان والاطمئنان، والراحة، والصفاء والنقاء، والركن الثاني هي المودة التي تظهر في التعامل والتعاون بين الزوجين، وبين الأسر الخاصة بهما، والركن الثالث هي الرحمة التي تتجلّى في مشاعر الأم والأب، إلّا أنّ الوصول إلى سكون البيت والأسرة، لا بدّ له من اتباع عدّة طرقٍ، منها: المعاملة الحسنة، والمعاشرة بالخير والمعروف، والتعاون على أمور الحياة، فالزواج عقدٌ مبنيٌ على الحب والإيثار، والرعاية والحماية، والعفة والمودة، والصدق والثقة.
تحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي لكلا الطرفين، وبذلك تتحقق الحياة الكريمة القائمة على الصدق والإخلاص، والمودة والرحمة، كما أنّ الله -تعالى- بيّن أركان الحياة الزوجية، وهي: السكون النفسي لدى الزوج والزوجة،
والمقصود به: الأمان والاطمئنان، والراحة، والصفاء والنقاء، والركن الثاني هي المودة التي تظهر في التعامل والتعاون بين الزوجين، وبين الأسر الخاصة بهما، والركن الثالث هي الرحمة التي تتجلّى في مشاعر الأم والأب، إلّا أنّ الوصول إلى سكون البيت والأسرة، لا بدّ له من اتباع عدّة طرقٍ، منها: المعاملة الحسنة، والمعاشرة بالخير والمعروف، والتعاون على أمور الحياة، فالزواج عقدٌ مبنيٌ على الحب والإيثار، والرعاية والحماية، والعفة والمودة، والصدق والثقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق